Yahoo!

الصورة الناجحة

كتبها PhotoAyour ، في 27 مايو 2008 الساعة: 23:20 م

 66chad

إذا كانت الكلمة تحرك الأحداث بانسيابها و تسير بالقارئ أنا شاءت، فالصورة تجمد اللحظات في حميمية ساحرة. فكل صورة بمثابة لحظة انتزعت من شريط الزمن المتحرك. لحظة … لكنها خالدة. رمشة عين وراءها ألف حكاية و حكاية. كل صورة بوابة لعالم رحب، عالم لكل مشاهد أن يتخيل أبعاده و يبتكر شخصياته و يحيك سيناريو أحداثه.
       و حتى لا أكون مغاليا، ليست كل صورة، أي صورة، تسمو لهذا الوصف. إذ شتان بين صورة و أخرى، في عصر يستحق ما يطلق عليه: عصر الصورة.
       فقد أصبح بإمكان أي كان، اليوم، أن يلتقط ما شاء من الصور بفعل ثورة التكنولوجيا و عولمة التقنيات الحديثة للإعلام و التواصل. فانتشار آلات التصوير عالية الجودة، خصوصا ذات الضبط التلقائي، في أسواقنا بأثمان تتدنى باستمرار، و اجتياح الهواتف المحمولة،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمـــــــــــــــــــــــــي في اليوم العالمي للأم

كتبها PhotoAyour ، في 25 مايو 2008 الساعة: 13:01 م

يحتفل العالم يومه الأحد 25 ماي/أيار  2008 باليوم العالمي للأم، و بهذه المناسبة أهدي لأمي و لكل أمهات العالم باقة من الحب و قصيدة محمود درويش:أمي.
فلولاك أماه ما كنت هنا الآن.

ymma

أحنُ إلى خبز أمي
وقهوةِ أمي
ولمسةِ أمي ..

وتكبر فيَّ الطفولةُ
يوماً على صدر يومِ
أعشق عمري لأني
إذا متُّ
أخجل من دمع أمي !

خذيني .. إذا عدتُ يوماً
وشاحاً لهدبكْ
وغطي عظامي بعشبٍ
تعمَّد من طهر كعبكْ
وشدِّي وثاقي..
بخصلة شعرٍ ..
بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك..

ضع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عصر الصورة

كتبها PhotoAyour ، في 24 مايو 2008 الساعة: 20:36 م

 249ora

أصبحت الصورة وسيلتنا في معرفة العالم كما يقول المفكر الفرنسي جان بودريار. فالعالم اليوم يعيش هيمنة لم يسبق لها مثيل للصور على حياتنا اليومية، بدء من بيوتنا، وصولا إلى مقرات عملنا و مرورا بشوارعنا. فجدران بيوتنا تؤثثها اللوحات التشكيلية و صور أهلينا و يشغل فيه التلفزيون حيزا مكانيا و زمانيا مهما، و مدارسنا تعتمد في عمليتها التعليمية-التربوية على الصور و شوارعنا تزدان بالإعلانات و الإشهارات من كل الأحجام و الأشكال و وسائل الإعلام و الإتصال تعتمد الصورة في صلب نقل و نشر المعلومات من و إلى أي مكان في العالم… حتى أن عمليات استكشاف الفضاء تعتمد عليها لإرسال المعطيات من الفضاء الخارجي إلى الأرض.
       و يرجع سبب طغيان الصورة بهذا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ظلي و ظل الأرض

كتبها PhotoAyour ، في 15 أبريل 2008 الساعة: 19:34 م

468omb

اقتربي أيتها السماءُ و استريحي
في قبريَ الضيق
في جبينيَ الفسيح
و ابقي بل وجه و لا يدين
و دونما حشرجة أو نبض
و ارتسمي شخصين
ظلي و ظل الأرض.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإسلام وتحريم التصوير

كتبها PhotoAyour ، في 1 أبريل 2008 الساعة: 14:25 م

750ima

بلند الحيدري، مجلة العربي، عدد 450 ماي 1996

 أذكر أنني وقعت قبل سنوات عديدة خلت، على قول للدكتور طه حسين يصحح به سوء ظنة أخذت الكاتب الفرنسي "أندريه جيد" بالإسلام فيقول له: "لقد عرفت المسلمين ولم تعرف الإسلام"، ومثل هؤلاء المسلمين الذين عرفهم "أندريه جيد"، فقاس الإسلام على مقاساتهم الضيقة، عرفناهم في غير فترة من فترات تاريخنا، وعرفنا مدى ما عانى الإسلام منهم، ومدى ما عانينا ومدى ما سنعاني، بأثر من تزمتهم وحرصهم على تحنيطه وتأطيره في جمل مأثورة حولوها إلى أسيجة من قوانين ثابتة لا يطولها زمن جديد أو واقع جديد وعلينا ألا نخرج عنها ولا عليها ولا أن نسعى لإدراك أنفسنا في الذي جد على واقعنا في عصرنا من جديد لكي نتطور به ويتطور بنا. 
          لقد خرج الإسلام من البادية العربية، عقيدة، تفاعلت مع عقائد أخرى ضمن ما يشد ما بين العاجلة والآجلة من وشائج لا يعود بها العدم المحيط بالإنسان فراغا هملا، بل رؤية ظنية مملوءة بكل ما نهابه في الرهبة من الجحيم، وما نرجوه في الرغبة من الجنة، ومما جعل من حياتنا في الأرض مسربا إلى واحدة منهما، شأنه في ذلك شأن ما سبقه من العقائد، التي استلهم منها شيئا وأضاف إليها أشياء ليتمم للناس دينهم، غير أن الإسلام الذي خرج من البادية عقيدة، سرعان ما صار حكما ودولة وقوانين وشرائع، لا يمكن أن يستتب بها مفهوم حضاري ما لم تدرك نفسها في عصرها، ولنا في المائة سنة الأولى من عمر الإسلام ما نحتج به شهادة له، فقد كان على مقربة من حضارتين اغتنتا بما كان لهما، ثم اعتراهما الهرم، وإن عليه أن يفيد منهما، فمد بيديه إليهما مستلفا ما يمكن أن يصبح من بعض تراثه، بعد أن يحور فيهما إلى ما لا يخرج به على جوهر عقيدته وسنته، وأن القرآن إذ أوسع لغته للعديد من لغات القبائل، أوسع كذلك المجال وسعا لاستضافة العديد من المفردات الأجنبية، كما يشير إلى ذلك كتاب "اللغات في القرآن" المسنود إلى عبدالله بن عباس الملقب بحبر الأمة - توفي عام 687م -، ويؤكده بدر الدين الزركشي - توفي 1392م - في كتابه "البرهان في علوم القرآن" بكونها ألفاظا جاءت "بغير لسان العرب في الأصل فلما لفظت بها العرب بألسنتها فعربتها صارت عربية، فهي عربية في هذه الحال، أعجمية الأصل"، وذهب أبوعلي الفارسي - توفي عام 987م -، من الرؤية إلى ما يقوم قانونا في الانفتاح على لغات الآخرين إذ قال: "فكل ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب" وبقدر ما اتصل الأمر بالقرآن، من شأن في اللغة العربية وشأن في الكتابة والخط العربي، بقدر ما اتسعت اللغة واغتنت واستقامت لها مقومات جديدة، وبقدر ما كان للخط أن ينتصر على ما يستعجم به الكلام، بالنقاط والحركات ثم بحسن الخط لأن الخط الحسن كما يقول الإمام علي "يزيد الحق وضوحا" ووصولا إلى ما يحقق المجانسة والمواءمة ما بين المعنى الجميل والشكل الجميل في الكلمة المسموعة والكلمة المطبوعة وحيثما كان للخط أن استقر ورحل كان يزيد بما وقع إليه رشاقة ورهافة، ويوم أن وصل إلى الصين أخذ من الخط الصيني ما زاده شفافية وخفة، وقل مثل ذلك يوم أن وصل الأندلس. وبقدر ما تطورت اللغة وتطور الخط بقدر ما صار لهما أن ينفتحا على الحضارات العالمية، وأصبح التنادي إلى الانفتاح من بعض روح المغامرة التي بشر بها النبي محمد في البحث عن "علم ينفع" وبما يتناسب مع خصائص الإنسان المسلم، وأن عليه أن يطلبه "ولو في الصين" وفي حديث آخر أن "الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها" وفي بعض الأثر ورد "إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن" ببعدي الكلمة في الحكم وفي السلطان بمعنى في الحجة في البرهان، وإن قدرة الإسلام على الانفتاح واستيعاب الحقائق المحيطة به والتفاعل معها، هي من بعض ما مهد لانتشاره، حتى أن المؤرخ الإسباني مانويل مورينو يقول في كتابه عن "الفن الإسلامي في إسبانيا" إن الحضارة العربية الإسلامية "فور أن تحتضن حضارة في أول الأمر، حتى يصير كل شيء عربيا بعد فترة قصيرة".

التراث والسياج 
          غير أن الأمر لم يكن كذلك دائما، فالثقة بالنفس إذا ضعفت، تحول مفهوم التراث إلى أسوار وأسيجة، وصار الانكفاء إلى داخله ضرورة تستلزمها حماية النفس، وصارت المبالغة في ذلك مسعى لتحويله إلى سجن وليس زاد طريق نستعين به للوصول إلى مراحل جديدة توائم ما بين عصرنا وواقعنا فيه، وأصبح لكل ما ورثناه حرمة لا تمس ولا تجس، فالتراث مشاجب علينا أن نعلق عليها جلابيب أجدادنا وكوفياتهم وأن نسجد أمامها كل يوم، حتى غدا من يقول منا بجديد نأخذه أو نستلفه من الحضارات الأخرى متهما في دينه وقوميته. وإذا كان الإمام علي قد أدرك أهمية تفاوت الأزمان من جيل إلى جيل في قوله "لا تعلموا أولادكم ما تعلمتم فقد ولدوا في زمن غير زماننا" فإن المتزمتين من المسلمين فرضوا على الناس ألا يعلموا أولادهم إلا ما تعلموا والويل والثبور لكل من يخرج على ذلك، وإذا كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد أوصى بالسؤال طريقا للمعرفة وكما ورد في بعض الأثر فإن "العلم خزائن ومفتاحها السؤال"، فإن التساؤل يجر إلى جريرة لا تغتفر، وقد أثر هذا الانكفاء إلى الداخل في جوانب متعددة من حياتنا الاجتماعية واستخدم الدين كأداة قمعية، توزعتها طبقات وإرادات ومصالح مختلفة وضمن رؤية سلفية حالت دون أن يتواصل المجتمع العربي حتى مع آثار علمائه، وإذا كانت بعض مآسينا على جانب كبير من الفداحة من كوننا ما زلنا نعيش في مجتمع متقوقع على ذاته، ويجتر ماضيه بنشوة قاتلة، وأن جميع تلفزيوناتنا وإذاعاتنا والكثير من صحفنا ومجلاتنا ما زالت مفتوحة، وعلى كل مصاريعها لمن يتنادون إلى قتل الحرية وخنق صوت المفكر الحر وأسر الكتاب المثير لأي تساؤلات، أقول إذا كانت بعض مآسينا متأتية عن ذلك، فإن ما هو أكبر فداحة ومأساوية هو أن نحرم حتى من السماح لنا بدراسة الجوانب الإيجابية في الإسلام والتي كانت من بعض مقومات نهضته في سنوات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التصوير الضوئي: فن أم حرفة

كتبها PhotoAyour ، في 31 مارس 2008 الساعة: 18:55 م

120699

محمود شاهين، مجلة العربي، عدد 422 يناير 1994

     بين "التصوير الصحفي" و"التصوير الفني" فروق، وبوصول "الرسم" إلى طريق مسدود أصبحت "الصورة الضوئية" تعادل ألف كلمة!
     على الرغم من كل ما حققه فن التصوير الضوئي من إنجازات على صعيد اللغة التعبيرية الفنية الخالصة، بحيث أصبح مثله مثل أي لغة ابتكارية أخرى كالفن التشكيلي وغيره، مازال هناك من يرفع التساؤل القديم - الجديد: هل التصوير الضوئي فن أم حرفة؟! قد يبدو هذا التساؤل مسوغاً لو ظل هذا الفن أسير الفن التطبيقي والعدسة - الآلة أو المخبر الكيميائي، أو لو ظل في حدود إمكاناته التقنوية المحدودة والضيقة، لكن بعد أن تمكن من التمدد على قسم كبير من حقول التشكيل، خاصة فن الحفر والجرافيك والإعلان والتصوير بالألوان المختلفة، آخذاً منه ومعطيه في آن معا، وبعد أن تمكن رواده المهرة المسكونون بهاجس الكشف، من فتح آفاق جديدة جميلة وكثيرة، في عالمه الذي ظل إلى حين، أسير محدودية الحرفة، يمكننا التأكيد - ونحن من المتابعين الدائمين لإنجازات هذا الفن الجديدة محلياً وعربياً وعالمياً - أن فن التصوير الضوئي الحديث، خرق مفهوم "الحرفة" الضيق، وتجاوز محدودية العدسة - الآلة، ليدخل الرحاب الواسعة للإبداع والبحث والتجريب والتعبير الحر، عن موضوعات وقضايا عميقة وشاملة، تماماً كالشعر والرسم والموسيقى وغيرها من لغات التعبير!!.
بل لقد أصبح للتصوير الضوئي مدارس ومعاهد تدرس تقنياته المختلفة، خاصة بعد استخدام معطياته وكشوفاته الجديدة من قبل فن الإعلان وفنون الكتاب، كما أصبحت له مجالاته الاختصاصية التي تلاحق آخر تطوراته وكشوفاته، سواء تلك التي تحققها العدسة، أو تلك التي تتم ولادتها كيميائياً في المختبرات.

جماليات التكنولوجيا 
        والمتابع المختص أو المتذوق للتصوير الضوئي، لا بد أن تدهشه مثل هذه الكشوفات المواكبة لأحدث ما تنتجه التكنولوجيا المعاصرة في هذا المجال، سواء من الناحية الجمالية التعبيرية، أو من الناحية التقنية، حتى أن فن التصوير الضوئي، بدأ يزاحم الفن التشكيلي على جملة من القضايا والمهام الفنية والتعبيرية الدقيقة، بل هناك من يؤكد، أن دوره ازداد تألقاً وأهمية، بعد أن وصل "الرسم" إلى طريق مسدود في عصرنا الحالي!!. 
        مع هذا كله، يحق للبعض أن يتساءل: هل التصوير الضوئي فن أم حرفة؟ في ذلك تتعدد الآراء: هناك من يعتقد أن التصوير الضوئي ليس بفن، لأنه يعتمد على المصادفة والتقدم التكنولوجي في الكيمياء، وهناك من يعتبره فناً، بل وريث الرسم الذي وصل على حد تعبيرهم إلى سد مغلق واستنفد أغراضه منذ وقت طويل!!. 
          وهنا ينظر البعض إلى التصوير من منظارين: 
          أولا: التصوير الصحفي، أي اللقطة السريعة التي تسرق من سويعات الحياة في لحظة مرورها أمام عدسة الكاميرا مصادفة. هذه النوعية من الصور، هي التي نجدها في الصحف وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا أصور، إذن أنا موجود

كتبها PhotoAyour ، في 27 مارس 2008 الساعة: 17:46 م

mrayr

الصدفة وحدها ما كان وراء دخولي عالم الفوتوغرافيا من بابه الواسع. فقد كان التشكيل من قبل بوابتي نحو عالم من السحر و الجمال. إذ في ربيع 2002 طلبت من صديق يشتغل مصورا متجولا أن يسمح لي باستعمال إحدى آلات التصوير الإحترافية التي لا يشتغل بها (Olympus OM1) لتخليد رحلة جماعية و زملاء لي في العمل فوافق على مضض، و شاءت الأقدار أن يسافر إلى العاصمة الرباط قبل عودتنا لتبقى آل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤيـــــــــا

كتبها PhotoAyour ، في 26 مارس 2008 الساعة: 18:51 م

في كل مساء؛
حين تدق الساعة نصف الليل؛
وتذوي الأصوات
أتداخل في جلدي أتشرب أنفاسي
و أنادم ظلي فوق الحائط
أتجول في تاريخي، أتنزه في تذكاراتي
أتحد بجسمي المتفتت في أجزاء اليوم الميت
تستيقظ أيامي المدفونة في جسمي المتفتت
أتشابك طفلاً وصبياً وحكيماً محزوناً
يتآلف ضحكي وبكائي مثل قرار وجواب
أجدل حبلا من زهوي وضياعي
لأعلقه في سقف الليل الأزرق
أتسلقه حتى أتمدد في وجه قباب المدن الصخرية
أتعانق و الدنيا في منتصف الليل.

120655
حين تدق الساعة دقتها الأولى
تبدأ رحلتي الليلية
أتخير ركنا من أركان الأرض الستة
كي أنفذ منه غريباً مجهولاً
يتكشف وجهي، وتسيل غضون جبيني
تتماوج فيه عينان مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ميســـــــــــــور

كتبها PhotoAyour ، في 25 مارس 2008 الساعة: 19:01 م

120647

شكرًا لفصل الربيع
لأرض تدخله
تلميذة بوزرة خضراء
تستظهر عن ظهر عشب
قصائد المطر.
شكرًا لدرب الجنون
لبيتنا العتيق في نهايته
لبابه الخشبي
ذي الصرير الدائع الصيت
للمقهى الصغير في رأسه
صاخبًا كفكرة خرقاء
لأطفاله
يتسلقون بهمة النمل
جدرانه المتربة.
شكرًا لطفولتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طــنــجـــــــــــــة

كتبها PhotoAyour ، في 24 مارس 2008 الساعة: 14:32 م

tanja
أعشق طنجة،
و طنجة تعشق رائحة البحر،
والبحر يعشق فاتنة في الضفاف البعيدة!
كل أمسية، تتسلل من جانبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي